موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٣٩ - (ز)- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق
مغطمطا [١]، فحبسته في الهواء على صميم تيّار اليمّ الزاخر في مستعلي عظيم تيّار أمواجه على ضحضاح صفاء الماء، فعذلج الموج، فسبّح ما فيه لعظمتك، فلا إله إلّا أنت، و أسألك باسمك الذي تجلّيت به للجبل، فتحرّك و تزعزع و استقرّ، و درج الليل الحلك، و دار بلطفه الفلك فهمك، فتعالى ربّنا، فلا إله إلّا أنت.
و أسألك باسمك، يا نور النور! يا من برء الحور كدرّ منثور بقدر مقدور، لعرض النشور، لنقرة الناقور، فلا إله إلّا أنت.
و أسألك باسمك يا واحد! يا مولى كلّ أحد، يا من هو على العرش واحد.
أسألك باسمك يا من لا ينام و لا يرام [٢] و لا يضام [٣]، و يا من به تواصلت الأرحام! أن تصلّي على محمّد و أهل بيته».
ثمّ اسأل حاجتك، فإنّها تقضى إن شاء اللّه [٤].
(١٠٤٤) ٢٣- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد [٥] عنه (عليه السلام) قال:
قال جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام): علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي
[١] غطمط البحر: عظمت أمواجه ...، تغطمط البحر: اضطرب و علت أمواجه. المنجد: ٥٥٥، (غطم).
[٢] رامه يريمه ريما: أي برحه. مجمع البحرين: ٦/ ٧٧، (ريم).
[٣] ضام يضيم ضيما: قهره و ظلمه، و الضيم، ج ضيوم: الظلم. المنجد: ٤٥٨، (ضيم).
[٤] مصباح المتهجّد: ٣٣٩، س ١٠.
البلد الأمين: ١٥٦، س بتفاوت. عنه و عن المصباح و جمال الأسبوع، البحار: ٨٧/ ٤ س ١٥.
جمال الأسبوع: ٢١٦، س ٤.
[٥] تقدّم الإسناد في ج ٣، رقم ٣٧٥.