موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٧٦ - (ج)- ما رواه عن الإمام الحسن بن عليّ المجتبى
[و قال الحسن بن عليّ [١] (عليهما السلام)]: من دفع فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) على جميع من بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فقد كذّب بالتوراة، و الإنجيل، و الزبور، و صحف إبراهيم، و سائر كتب اللّه المنزلة، فإنّه ما نزل شيء منها إلّا و أهمّ ما فيه بعد الأمر بتوحيد اللّه تعالى، و الإقرار بالنبوّة، الاعتراف بولاية عليّ، و الطيّبين من آله (عليهم السلام) [٢].
(٩٥٨) ٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام)]: و قال رجل للحسن بن عليّ (عليهما السلام): يا ابن رسول اللّه! أنا من شيعتكم.
فقال الحسن بن عليّ (عليهما السلام): يا عبد اللّه! إن كنت لنا في أوامرنا و زواجرنا مطيعا فقد صدقت، و إن كنت بخلاف ذلك، فلا تزد في ذنوبك بدعواك مرتبة شريفة لست من أهلها، لا تقل أنا من شيعتكم، و لكن قل: أنا من مواليكم و محبّيكم، و معادي أعدائكم، و أنت في خير و إلى خير [٣].
(٩٥٩) ٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
قال الإمام [العسكريّ] (عليه السلام): قال الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام): إنّ اللّه تعالى لمّا وبّخ [هؤلاء] اليهود على لسان رسوله محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و قطع معاذيرهم، و أقام عليهم الحجج الواضحة بأنّ محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) سيّد النبيّين، و خير الخلائق
[١] ليس هذه الجملة: «الحسن بن عليّ (عليهما السلام)» في البحار.
[٢] التفسير: ٨٨، ح ٤٦. عنه البحار: ٦٥/ ٢٨٥، س ١٦، ضمن ح ٤٣، بتفاوت يسير، و تأويل الآيات الظاهرة: ٣٥، س ١٩، بتفاوت يسير.
[٣] التفسير: ص ٣٠٨، ح ١٥٣. عنه البحار: ٦٥/ ١٥٦، س ١، ضمن ح ١١، و البرهان:
٤/ ٢١، س ٣٥، ضمن ح و مقدّمة البرهان: ٢٠١، س ٢٤.
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: ٤٢٥، س ٣.