موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٧٢ - (ب)- ما رواه عن فاطمة الزهراء سيّدة النساء
(٩٥١) ٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قالت فاطمة (صلوات الله عليها): من أصعد إلى اللّه خالص عبادته، أهبط اللّه [إليه] أفضل مصلحته [١].
(٩٥٢) ٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قالت فاطمة (عليها السلام): أبوا هذه الأمّة محمّد و عليّ يقيمان أودهم [٢] و ينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما، و يبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما [٣].
(٩٥٣) ٤- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قالت فاطمة (عليها السلام) لبعض النساء: أرضي أبوي دينك محمّدا و عليّا بسخط أبوي نسبك، و لا ترضي أبوي نسبك بسخط أبوي دينك.
فإنّ أبوي نسبك إن سخطا أرضاهما محمّد و عليّ (عليهما السلام) بثواب جزء من ألف ألف جزء من ساعة من طاعاتهما.
و إنّ أبوي دينك [محمّدا و عليّا] إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يرضياهما لأنّ ثواب طاعات أهل الدنيا كلّهم لا يفي بسخطهما [٤].
(٩٥٤) ٥- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
قال [الإمام] (عليه السلام): و حضرت امرأة عند الصدّيقة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فقالت:
[١] التفسير: ٣٢٧، ح ١٧٧. عنه البحار: ٦٨، س ٩، ضمن ح ٤٤.
عدّة الداعي: ٢٣٣، س ٣، مرسلا. عنه البحار: ٦٧/ ٢٤٩، س ٢٣، ضمن ح ٢٥.
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: ٤٢٧، س ١٢، مرسلا.
[٢] الإود [بالفتح]: العوج، و أود الشيء بالكسر، يأود أودا أي اعوجّ، و تأوّد: تعوّج.
مجمع البحرين: ٣/ ٩، (أورد).
[٣] التفسير: ٣٣٠، ح ١٩١. عنه البحار: ٢٣/ ٢٥٩، س ٢٠، ضمن ح ٨، و ٣٦/ ٩، س ٥، ضمن ح ١١، و البرهان: ٣/ ٢٤٥، س ٥، ضمن ح ٣.
[٤] التفسير: ٣٣ ح ٢٠٣. عنه البحار: ٢٣/ ٢٦١، س ١٧، ضمن ح ٨، بتفاوت يسير.