موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٣٤ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
بين يدي عليّ (عليه السلام).
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) للعشرين: غضّوا أعينكم، و قولوا: «اللّهمّ بجاه من بجاهه ابتليتنا، فعافنا بمحمّد و عليّ و الطيّبين من آلهما».
و كذلك قال عليّ (عليه السلام) للعشرة الذين بين يديه ... [١].
٣٦- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ...
و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فهؤلاء بنو إسرائيل نصب لهم باب حطّة، و أنتم يا معشر أمّة محمّد! نصب لكم باب حطّة أهل بيت محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أمرتم باتّباع هداهم، و لزوم طريقتهم، ليغفر [لكم] بذلك خطاياكم و ذنوبكم، و ليزداد المحسنون منكم، و باب حطّتكم أفضل من باب حطّتهم لأنّ ذلك [كان] باب خشب، و نحن الناطقون الصادقون المرتضون الهادون الفاضلون، كما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ النجوم في السماء أمان من الغرق، و إنّ أهل بيتي أمان لأمّتي من الضلالة في أديانهم لا يهلكون (فيها ما دام فيهم) من يتّبعون هديه و سنّته.
أما إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قد قال: من أراد أن يحيا حياتي، و أن يموت مماتي، و أن يسكن الجنّة التي وعدني ربّي، و أن يمسك قضيبا غرسه بيده، و قال له:
كن، فكان، فليتولّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و ليوال وليّه، و ليعاد عدوّه، و ليتولّ ذرّيّته الفاضلين المطيعين للّه من بعده، فإنّهم خلقوا من طينتي، و رزقوا فهمي و علمي، فويل للمكذّب بفضلهم من أمّتي القاطعين فيهم صلتي
[١] التفسير: ٣٧١، ح ٢٦٠- ٢٦٤.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٨٥.