موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٣٦ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
٣٧- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الحسن أبو محمّد الإمام (عليه السلام): ... إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إنّ قوله: أعوذ باللّه أي أمتنع باللّه السميع لمقال الأخيار و الأشرار، و لكلّ المسموعات من الأعلان و الأسرار.
العليم بأفعال الأبرار و الفجّار، و بكلّ شيء ممّا كان و ما يكون و ما لا يكون، أن لو كان كيف كان يكون، من الشيطان الرجيم.
(و الشيطان) هو البعيد من كلّ خير، الرجيم: المرجوم باللعن، المطرود من بقاع الخير ... [١].
٣٨- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال الحسن بن عليّ (عليهما السلام): إنّ رجلا جاع عياله، فخرج يبغي لهم ما يأكلون، فكسب درهما فاشترى به خبزا و إداما، فمرّ برجل و امرأة من قرابات محمّد و عليّ (عليهما السلام)، فوجدهما جائعين.
فقال: هؤلاء أحقّ من قراباتي، فأعطاهما إيّاه ....
فرأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّا (عليه السلام) فقالا له: كيف ترى إغناءنا لك لمّا آثرت قرابتنا على قرابتك.
[ثمّ] لم يبق بالمدينة و لا بمكّة ممّن عليه شيء من المائة ألف دينار إلّا أتاه محمّد و عليّ في منامه، و قالا له: إمّا بكّرت بالغداة على فلان بحقّه من ميراث ابن عمّه و إلّا بكّرنا عليك بهلاكك و اصطلامك، و إزالة نعمك، و إبانتك من حشمك، فأصبحوا كلّهم، و حملوا إلى الرجل ما عليهم حتّى حصل عنده مائة ألف دينار، و ما ترك أحد بمصر ممّن له عنده مال إلّا و أتاه محمّد و عليّ (عليهما السلام) في منامه و أمراه أمر تهدّد بتعجيل مال الرجل أسرع ما يقدر عليه.
[١] التفسير: ١٦، ح ٣.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦١٧.