موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢١٧ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
إلى الجنّة، و من تعاطى بابا من الشرّ في هذا اليوم، فقد تعلّق بغصن من أغصان شجرة الزقّوم، فهو مؤدّيه إلى النار.
ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): فمن تطوّع للّه بصلاة في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، و من صام في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن، [و من عفا عن مظلمة، فقد تعلّق منه بغصن].
و من أصالح بين المرء و زوجه، أو الوالد و ولده، أو القريب و قريبه، أو الجار و جاره، أو الأجنبيّ أو الأجنبيّة، فقد تعلّق منه بغصن.
و من خفّف عن معسر من دينه، أو حطّ عنه، فقد تعلّق منه بغصن.
و من نظر في حسابه فرأى دينا عتيقا قد أيس منه صاحبه فأدّاه، فقد تعلّق منه بغصن.
و من كفل يتيما فقد تعلّق منه بغصن.
و من كفّ سفيها عن عرض مؤمن، فقد تعلّق منه بغصن.
و من قرأ القرآن أو شيئا منه، فقد تعلّق منه بغصن.
و من قعد يذكر اللّه و نعماءه و يشكره عليها، فقد تعلّق منه بغصن.
و من عاد مريضا، فقد تعلّق منه بغصن.
و من شيّع فيه جنازة، فقد تعلّق منه بغصن.
و من عزّى فيه مصابا، فقد تعلّق منه بغصن.
و من برّ والديه أو أحدهما في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن.
و من كان أسخطهما قبل هذا اليوم، فأرضاهما في هذا اليوم فقد تعلّق منه بغصن، و كذلك من فعل شيئا من [سائر] من أبواب الخير في هذا اليوم، فقد تعلّق منه بغصن.
ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): و الذي بعثني بالحقّ نبيّا! و إنّ من تعاطى بابا من