موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٤٩ - (ب)- ما رواه
اللّه يتعبّد بخلاف ما يريده المرء ليبتلي طاعته في مخالفة هواه [١].
(٩٠٨) ٧٠- أبو منصور الطبرسيّ رحمة اللّه: قال أبو محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام):
لقد رامت الفجرة الكفرة ليلة العقبة قتل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) على العقبة، و رام من بقي من مردة المنافقين بالمدينة قتل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فما قدروا على مغالبة ربّهم، حملهم على ذلك حسدهم لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام) لما فخّم من أمره، و عظّم من شأنه من ذلك.
إنّه لمّا خرج النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من المدينة، و قد كان خلّفه عليها، و قال له: إنّ جبرئيل أتاني، و قال لي: يا محمّد! إنّ العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام، و يقول لك: يا محمّد! إمّا أن تخرج أنت و يقيم عليّ، أو تقيم أنت و يخرج عليّ، لا بدّ من ذلك، فإنّ عليّا قد ندبته لإحدى اثنتين لا يعلم أحد كنه جلال من أطاعني فيهما، و عظيم ثوابه غيري، فلمّا خلّفه أكثر المنافقون الطعن فيه، فقالوا: ملّه و سئمه و كره صحبته، فتبعه عليّ (عليه السلام) حتّى لحقه، و قد وجد [غمّا شديدا] ممّا قالوا فيه.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): ما أشخصك [يا عليّ] عن مركزك؟
قال: بلغني عن الناس كذا كذا.
فقال له: أ ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ
[١] الاحتجاج: ١/ ٨١، ح ٢٥. عنه البحار: ٨١/ ٥٩، ح ١٢، و نور الثقلين: ١/ ١٣٢، ح ٣٩٩، و ١٣٣، ح ٤٠٠، و ١٣٥، ح ٤١٢، قطع منه.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٤٩٢، ح ٣١٢، بتفاوت يسير. عنه البحار:
٤/ ١٠٥، س ١، ضمن ح ١٨، و البرهان: ١/ ١٥٨، ح ٣، بتفاوت يسير، و مستدرك الوسائل: ٣/ ١٧ ح ٣٢٩٦، و ١٧٥، ح ٣٢٩٧، و إثبات الهداة: ١/ ٣٢٩، ح ٣١٠، قطعة منه.
قطعة منه في (ما رواه عن جبرئيل (عليهما السلام))، و (سورة البقرة: ٢/ ١١٥، و ١٤٢، و ١٤٣).