موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٢٠ - (ب)- ما رواه
إلى ما قد أعدّ [اللّه] له في الجنان.
فيقول له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): انظر إلى العلوّ، فينظر إلى ما لا تحيط به الألباب و لا يأتي عليه العدد و الحساب.
فيقول ملك الموت: كيف لا أرفق بمن ذلك ثوابه، و هذا محمّد و عترته زوّاره، يا رسول اللّه! لو لا أنّ اللّه جعل الموت عاقبة لا يصل إلى تلك الجنان إلّا من قطعها لما تناولت روحه، و لكن لخادمك و محبّك هذا أسوة بك و بسائر أنبياء اللّه و رسله و أوليائه الذين أذيقوا الموت بحكم اللّه تعالى، ثمّ يقول محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم): يا ملك الموت! هاك أخانا قد سلّمناه إليك فاستوص به خيرا ....
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): و إن كان لأوليائنا معاديا و لأعدائنا مواليا و لأضدادنا بألقابنا ملقّبا ... [١].
٤٧- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ... فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ اللّه عزّ و جلّ يمهلهم [أي المنكرين لنبوّة محمّد و إمامة عليّ (عليهما السلام)] لعلمه بأنّه سيخرج من أصلابهم ذرّيّات طيّبات مؤمنات.
و لو تزيّلوا لعذّب [اللّه] هؤلاء عذابا أليما، إنّما يعجّل من يخاف الفوت [٢].
٤٨- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
خاطب اللّه بها قوما من اليهود لبسوا الحقّ بالباطل بأن زعموا أنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) نبيّ، و أنّ عليّا وصيّ، و لكنّهما يأتيان بعد وقتنا هذا بخمسمائة سنة.
[١] التفسير: ٢١٠، ح ٩٧ و ٩٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٤٧.
[٢] التفسير: ٢٢٨، ح ١٠٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٥٥.