موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١١١ - (ب)- ما رواه
ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لسعد: و أنت فما بالك لم تميّز أحدا؟
قال: يا رسول اللّه! عاديتهم في اللّه و أبغضتهم في اللّه، فلا أريد مراقبة غيرك و غير محبّيك.
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا سعد! أنت من الذين لا تأخذهم في اللّه لومة لائم، فلمّا فرغ من آخرهم انفجر كلمه و مات.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): هذا وليّ من أولياء اللّه حقّا، اهتزّ عرش الرحمن لموته، و لمنزله في الجنّة أفضل من الدنيا و ما فيها إلى سائر ما يكرم به فيها، حباه اللّه ما حباه [١].
(٩٠٣) ٤٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال الحسن بن عليّ (عليهما السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ الأنبياء أنّ ما فضّلهم اللّه تعالى على خلقه أجمعين لشدّة مداراتهم لأعداء دين اللّه و حسن تقيّتهم لأجل إخوانهم في اللّه [٢].
٤٤- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): إنّ سلمان الفارسيّ ((رضي الله عنه)) مرّ بقوم من اليهود ...
فقالوا له: يا سلمان! ويحك أ و ليس محمّد قد رخّص لك أن تقول كلمة الكفر ...
[١] التفسير: ٦٦١، س ١٧، ضمن ح ٣٧٤. عنه البحار: ٧/ ١٩٠، ح ٥٢، قطعة منه، و ٣٧/ ٥٢، س ١٠، ضمن ح ٢٧، بتفاوت يسير، و ٨٨/ ١٢٦، ح ٢٣، و ٩٣/ ٣٧٣، ح ٦١، و ٩٤/ ٦٥، ح ٢، قطع منه، و مستدرك الوسائل: ٦/ ١٤٨، ح ٦٦٦ و ٧/ ٤٣٢، ح ٨٥٩٧، و ٥٤٥، ح ٨٨٥٠، و ٩/ ٣٤٥، ح ١١٠٤٦، قطع منه.
قطعة منه في (ما رواه (عليه السلام) عن سعد بن معاذ).
[٢] التفسير: ٣٥٥، ح ٢٤٤. عنه البحار: ٧٢/ ٤٠١، س ١٥، ضمن ح ٤٢، و مستدرك الوسائل: ١٢/ ٢٦٢، ح ١٤٠٦٣.