مقامات الزمخشري - الزمخشري - الصفحة ٢٦٦
الرّباب (١) ببني أسد (٢) يوم هم حلفاء لبني ذبيان. و لما استعووا حليفيهم طيّئا و غطفان. و لم يجر على تميم و عامر ما جرى عليهم من الإسار و النّفار (٣) . في يومي النّسار و الجفار (٤) . و لما قتل الهصّان (٥) طليق ابن أزنم. و لما أعتب (٦) غضاب تميم بالصّيلم (٧) . تحفّظ من نطاح جارك و هراشه. (١) و الرباب: أربع قبائل تيم و عدي و عكل و ثور أطحل، و هم بنو عبد مناة. و عبد مناة و ضبة أخوان ابنا ادّ بن طابخة. و سموا أربابا لأنهم ترببوا أي تجمعوا. و هو جمع ربة بمعنى الجماعة و النسبة اليهم ربي على الرد إلى الواحد. كما يقال: في الإضافة إلى القبائل قبليّ.
(٢) و بنو أسد هم الذين كانوا حلفاء لبني ذبيان و هم الذين استعووا طيئا و غطفان أي استنصروهم. و أصله أن يعوى الذئب ليسمع الذئاب عواه. فتقبل عليه تسانده على الصياح و تعاونه. و كانت طيء و غطفان حليفي بني أسد.
(٣) و النفار: الشراد.
(٤) و النسار و الجفار: مكانان للوقعتين.
(٥) و الهصان: عامر بن كعب بن عضد بن أبي بكر بن كلاب.
و كان ثعلبة بن الحارث بن عصية بن ازنم اليربوعي أسر الهصان يوم ذي نجب فمنّ عليه.
(٦) و الاعتاب: الارضاء.
(٧) و الصيلم: من أسماء الداهية. و هو من قول بشر بن أبي حازم:
«غضبت تميم أن يقتل عامر # يوم النسار فاعتبوا بالصيلم»
-