مقامات الزمخشري - الزمخشري - الصفحة ٢٥١
الأئمّة. على مناقرة (١) الأزمّه (٢) . و أعفيت سمعك عن استماع الجباية (٣) و الخراج (٤) . و التسبيب (٥) و الإستخراج (٦) .
و التّحرير (٧) و الإزار (٨) . و المؤامرة (٩) و الإستقرار (١٠) . (١) المناقرة: مراجعة الكلام و المخاصمة.
(٢) الأزمّة: الذين يكونون مع الوكلاء، يشاهدون أعمالهم و يحفظونهم. الواحد زمام. و يقال: جعل فلان زماما على فلان. و هذا زمام الأمر أي ملاكه. و أصله زمام البعير.
(٣) الجباية: ما يجبي من الخراج و غيره. أي يستخرج و يجمع من جبي الماء في الحوض. و يقال: الجباوة.
(٤) الخراج: المضروب على الأرض و هو الخرج أيضا. قال اللّه تعالى: (أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرََاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ) . [١]
(٥) التسبيب: من سبب له إذا جعل له سببا.
(٦) الاستخراج: فعل المستخرج. و هو الذي يستخرج بواقي الأموال على البنادرة على الرعية المنكرة.
(٧) التحرير: نقل الكتاب من سواد نسخة إلى بياض. بمعنى الاخلاص من قوله تعالى: (إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مََا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً) [٢] .
أي مخلصا للعبادة. و قيل: الناسخ الذي ينقل النسخ إلى الدفاتر و المحرر الذي ينقلها إلى الخط الحسن. من قولهم شيء حر للحسن. و حر الوجه أحسن موضع منه.
(٨) الازار: ما يكتب في آخر الكتاب من نسخة عمل أو فصل في بعض المهمات. مأخوذ من إزار المؤتزر.
(٩) المؤامرة: كتاب يجمع ما يحتاج فيه إلى استيمار السلطان و استدعاء توقيعه.
(١٠) الاستقرار: ما يستقر عليه أمر الاطماع.
[١] سورة المؤمنون، الآية ٧٢.
[٢] سورة آل عمران، الآية ٣٥.