مقامات الزمخشري - الزمخشري - الصفحة ٢٣١
و المشعّث (١) و الأشتر (٢) . و الأحذّ (٣) و الأبتر (٤) .
و المقبوض (٥) و المضمر (٦) . و الموقوف (٧) ق-قطعت الحرفين و معهما حركة قبلهما فصار نحو الثمرة التي تقطعها حتى تعلق بها شيء من الشجرة.
(١) و المشعث: ما أسقطت متحركي وتده كما فعل بفاعلاتن فصار فاعاتن أو فالاتن. و قيل: بل خبن فصار فعلاتن ثم سكن العين من قولهم شعث فلان من فلان شيئا أخذه و لم يأخذه أجمع.
(٢) و الاشتر: ما خزم مقبوضا كما فعل بمفاعيلن حتى صار فاعلن شبه بالاشتر الذي ينشق جفنه حتى ينفصل شقه.
(٣) و الأخذ: ما سقط وتده المجموع كما فعل بمتفاعلن حتى صار متفا ورد إلى فعلن من الحذذ و هو الخفة لأن الجزء بإسقاط وتده أجمع قد خف لقلته و قصره.
(٤) و الأبتر: ما اجتمع فيه الحذف و القطع كما فعل بفعولن حتى بقي فع شبه بالأبتر، و هو المقطوع الذنب. و يقال حلف له بتراء و هي اليمين المقطوعة التي ليس بعدها شيء.
(٥) و المقبوض: ما أسقط خامسه الساكن كما فعل بمفاعيلن فصار مفاعلن من القبض الذي هو نقيض البسط. لأنه كان بالحركات مبسوطا فقبض.
(٦) و المضمر: ما أسكن ثانيه كما فعل بمتفاعلن حتى وازن مستفعلن.
شبهت حال حركته في إزالتها مع جواز إثباتها بما يضمر مع جواز إظهاره و يجوز ان يقال السببان في الركن أحدهما ثقيل و الآخر خفيف فإذا سكن متحرك السبب الثقيل و بقي السببان ساكني الثاني شبه سكون ثانيهما معا بحال أذني الشاة المضمرة و هي التي انثنت أذناها.
(٧) و الموقوف: ما أسكن آخر متحركي وتده المفروق كما فعل بمفعولات فصار مفعولات لأنه كالشيء الموقوف على الحركة. غ