مقامات الزمخشري - الزمخشري - الصفحة ١٩٠
حذفه (١) و تكراره (٢) . و إصابة تعريفه (٣) و تنكيره. و إفادة تقديمه (٤) و تأخيره. و دلالة إيضاحه و تصريحه. و دقّة تعريضه (٥) و تلويحه. و طلاوة مباديه (٦) و مقاطعه و فصوله (٧) و وصوله.
و ما تناصر فيه من فروع البيان و أصوله. إرتدّ فهمك و غراره (١) و الحذف، نحو قوله تعالى: (وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنََّا فِيهََا) . [١]
(٢) و التكرار نحو تكرار القصص و الذي في سورة الرحمن و المرسلات.
(٣) و التعريف و التنكير. نحو قوله تعالى: (وَ لَكُمْ فِي اَلْقِصََاصِ حَيََاةٌ) . [٢]
(٤) و التقديم و التأخير: نحو قوله تعالى: «إِيََّاكَ نَعْبُدُ [٣] قُلِ اَللََّهَ أَعْبُدُ» .
(٥) و التعريض نحو ذكر الكافرين في آخر سورة التحريم: (و إنّ النبيين فَلَمْ يُغْنِيََا عَنْهُمََا مِنَ اَللََّهِ شَيْئاً ) تعريضا بحفصة و عائشة.
و قصتهما في أول السورة. و نحو قوله تعالى «كََانََا يَأْكُلاََنِ اَلطَّعََامَ) [٤] .
(٦) و المبادي: مفتتحات السور و مقاطعها خواتيمها.
(٧) و الفصول و الوصول: ما في الجمل من توسيط العاطف و تركه.
[١] سورة يوسف، الآية ٨٢.
[٢] سورة البقرة، الآية ١٧٩.
[٣] سورة الفاتحة، الآية ٥.
[٤] سورة المائدة، الآية ٧٥.