مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٣ - ٢٥- باب احكام الاحرام
و تقول:
اللهم إني أسألك أن تجعلني ممن استجاب لك و آمن بوعدك و اتبع أمرك فإني عبدك و في قبضتك لا أوقى إلا ما وقيت و لا آخذ إلا ما أعطيت و قد ذكرت الحج فأسألك أن تعزم لي عليه على كتابك و سنة نبيك (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و تقويني على ما ضعفت عنه و تتسلم مني مناسكي في يسر منك و عافية و اجعلني من وفدك الذين رضيت و ارتضيت و سميت و كتبت.
اللهم إني خرجت من شقة بعيدة و أنفقت مالي ابتغاء مرضاتك اللهم فتمم لي حجي اللهم إني أريد التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك و سنة نبيك صلواتك عليه و آله فإن عرض لي عارض يحبسني فحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي اللهم إن لم تكن حجة فعمرة أحرم لك شعري و بشري و لحمي و دمي و عظامي و مخي و عصبي من النساء و الثياب و الطيب أبتغي بذلك وجهك و الدار الآخرة يجزيك أن تقول هذا مرة واحدة حين تحرم ثم قم فامش هنيئة فإذا استوت بك الأرض ماشيا كنت أو راكبا فلب.
٤٣- عنه سأل الحلبي أبا عبد اللّه (عليه السلام) أ ليلا أحرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أم نهارا فقال نهارا فقلت أي ساعة قال صلاة الظهر فسألته متى ترى أن نحرم قال سواء عليكم إنما أحرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) صلاة الظهر لأن الماء كان قليلا كان يكون في رءوس الجبال فيهجر الرجل إلى مثل ذلك من الغد فلا يكادون يقدرون على الماء و إنما أحدثت هذه المياه حديثا.
٤٤- عنه روى ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني أريد أن أتمتع بالعمرة إلى الحج فكيف أقول فقال تقول اللهم إني أريد التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك و سنة نبيك و إن شئت أضمرت