مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٨ - ٥٤- باب عرفه و مزدلفة و منى
٣٠- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن المشركين كانوا يفيضون من قبل أن تغيب الشمس فخالفهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأفاض بعد غروب الشمس قال و قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا غربت الشمس فأفض مع الناس و عليك السكينة و الوقار و أفض بالاستغفار فإن اللّه عز و جل يقول:
«ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ»، فإذا انتهيت إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق فقل اللهم ارحم موقفي و زد في علمي و سلم لي ديني و تقبل مناسكي و إياك و الوجيف الذي يصنعه الناس فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال أيها الناس إن الحج ليس بوجيف الخيل و لا إيضاع الإبل و لكن اتقوا اللّه و سيروا سيرا جميلا لا توطئوا ضعيفا و لا توطئوا مسلما و تؤادوا و اقتصدوا في السير.
فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يكف ناقته حتى يصيب رأسها مقدم الرحل و يقول أيها الناس عليكم بالدعة فسنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) تتبع قال معاوية و سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول اللهم أعتقني من النار و كررها حتى أفاض فقلت أ لا تفيض فقد أفاض الناس فقال إني أخاف الزحام و أخاف أن أشرك في عنت إنسان.
٣١- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن هارون بن خارجة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول في آخر كلامه حين أفاض اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أو أظلم أو أقطع رحما أو أوذي جارا.
٣٢- عنه عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن