مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٨ - ٢٦- باب التلبية
دقيقا.
فلما سمع النداء تركها و مضى إلى عثمان فقال ما هذا الذي أمرت به فقال رأي رأيته فقال و اللّه لقد أمرت بخلاف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثم أدبر موليا رافعا صوته لبيك بحجة و عمرة معا لبيك و كان مروان بن الحكم لعنه اللّه يقول بعد ذلك فكأني أنظر إلى بياض الدقيق مع خضرة الخبط على ذراعيه
٢٣- عنه عن سعد بن عبد اللّه عن الحسن بن علي بن عبد اللّه عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن رفاعة بن موسى عن أبان بن تغلب قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) بأي شيء أهل فقال لا تسم لا حجا و لا عمرة و أضمر في نفسك المتعة فإن أدركت متمتعا و إلا كنت حاجا.
٢٤- عنه عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي و زيد الشحام عن منصور بن حازم قال أمرنا أبو عبد اللّه (عليه السلام) أن نلبي و لا نسمي شيئا و قال لأصحاب الإضمار أحب إلي.
٢٥- عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان و ابن أبي عمير عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له كيف ترى لي أن أهل فقال لي إن شئت سميت و إن شئت لم تسم شيئا فقلت له كيف تصنع أنت فقال أجمعهما فأقول لبيك بحجة و عمرة معا ثم قال أما إني قد قلت لأصحابك غير هذا.
٢٦- عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل لبى بالحج مفردا ثم دخل مكة فطاف بالبيت و سعى بين الصفا و المروة قال فليحل و ليجعلها متعة إلا أن يكون ساق الهدي فلا يستطيع أن يحل حتى يبلغ الهدي محله.