مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٨ - ٦٣- باب دخول الكعبة و وداع البيت
أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا أردت أن تخرج من مكة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به قبضة قبضة فيكون لكل ما كان منك في إحرامك و ما كان منك بمكة.
١٢- الطوسي عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب و صفوان ابن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها و لا تدخلها بحذاء و تقول إذا دخلت.
اللهم إنك قلت و من دخله كان آمنا فآمني من عذابك عذاب النار ثم تصلي بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء تقرأ في الركعة الأولى حم السجدة و في الثانية عدد آياتها من القرآن و صل في زواياه و تقول.
اللهم من تهيأ و تعبأ و أعد و استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و جوائزه و نوافله و فواضله فإليك كانت يا سيدي تهيئتي و تعبئتي و استعدادي رجاء رفدك و جائزتك و نوافلك و فواضلك فلا تخيب اليوم رجائي يا من لا يخيب سائله و لا ينقص نائله فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوته و لكني أتيتك مقرا بالذنوب و الإساءة على نفسي فإنه لا حجة لي و لا عذر.
فأسألك يا من هو كذلك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعطيني مسألتي و تقيلني عثرتي و تقلبني برغبتي و لا تردني محروما و لا مجبوها و لا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم لا إله إلا أنت و لا تدخلن بحذاء و لا تبزق فيها و لا تمخط و لم يدخلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلا يوم فتح مكة.
١٣- عنه عن صفوان عن المجاهد عن ذريح قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) في الكعبة و هو ساجد و هو يقول لا يرد غضبك إلا حلمك و لا يجير من