مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٢ - ٥٤- باب عرفه و مزدلفة و منى
١٣٦- عنه أنه (عليه السلام) قال عرفة كلها موقف و أفضل ذلك سفح الجبل و نهى عن النزول و الوقوف بالأراك و قال الجبال أفضل.
١٣٧- عنه أنه (عليه السلام) قال يقف الناس بعرفة يدعون و يرغبون و يسألون اللّه من فضله بما قدروا عليه حتى تغرب الشمس و من أغمي عليه من علة و وقف به ذلك الموقف أجزأه ذلك و قال لا يصلح الوقوف بعرفة على غير طهارة.
١٣٨- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن وقت الإفاضة من عرفات فقال إذا وجبت الشمس فمن أفاض قبل غروب الشمس فعليه بدنة ينحرها.
١٣٩- عنه أنه (عليه السلام) قال و إذا أفضت من عرفات فأفض و عليك السكينة و الوقار و أفض بالاستغفار فإن اللّه تعالى يقول ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ و اقصد في السير و عليك بالدعة و ترك الوجيف الذي يصنعه كثير من الناس
فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لما دفع من عرفة شنق القصواء بالزمام حتى أن رأسها ليصيب رحله و هو يقول و يشير بيده اليمنى إلى الناس أيها الناس السكينة السكينة و كلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة و سنته (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) تتبع.
١٤٠- عنه قال جعفر بن محمد (عليهما السلام) فيستحب لإمام الموسم أن يقف عليه.
١٤١- عنه أنه (عليه السلام) قال من أفاض من جمع قبل أن يفيض الناس سوى الضعفاء و أصحاب الأثقال و النساء الذين رخص لهم في ذلك فعليه دم إن تعمد ذلك و إن جهله فلا شيء عليه.