مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٢ - ٢٦- باب التلبية
يخرج من مكة ليعتمر أحرم من الجعرانة و الحديبية أو ما أشبههما و من خرج من مكة يريد العمرة ثم دخل معتمرا لم يقطع التلبية حتى ينظر إلى الكعبة.
٤١- عنه روى الفضيل بن يسار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) قلت دخلت بعمرة فأين أقطع التلبية قال حيال العقبة عقبة المدنيين فقلت أين عقبة المدنيين قال حيال القصارين.
٤٢- عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان و ابن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال التلبية لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك ثم ذكر الحديث إلى أن قال و اعلم أنه لا بد من التلبية الأربعة التي في أول الخبر و هي الفريضة و هي التوحيد و بها لبى المرسلون و أكثر من ذي المعارج فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يكثر منها.
٤٣- أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عمن ساق بدنة كيف يصنع قال إذا انصرف من المكان الذي يعقد؟؟؟ احرامه في الميقات فليشعرها يطعن في سنامها من الجانب الأيمن؟؟؟ يسيل دمها و يقلدها و يجللها و يسوقها فإذا صار إلى البيداء إن؟؟؟ الشجرة أهل بالتلبية.
و كان علي (عليه السلام) يجلل بدنه و يتصدق بجلالها.
٤٤- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال و أكثر من التلبية في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة و حين ينهض بك بعيرك و إذا علوت شرفا و إذا هبطت واديا أو لقيت ركبا أو استيقظت من نومك أو بالأسحار على طهر