مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٦ - ٥٤- باب عرفه و مزدلفة و منى
اللهم حاجتي التي إن أعطيتها لم يضرني ما منعتني و إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسألك خلاص رقبتي من النار اللهم إني عبدك و ملك يدك و ناصيتي بيدك و أجلي بعلمك أسألك أن توفقني لما يرضيك عني و أن تسلم مني مناسكي التي أريتها إبراهيم خليلك و دللت عليها حبيبك محمدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ليكن فيما تقول:
اللهم اجعلني ممن رضيت عمله و أطلت عمره و أحييته بعد الموت حياة طيبة.
٢٥- عنه عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن عبد اللّه بن ميمون قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وقف بعرفات فلما همت الشمس أن تغيب قبل أن تندفع قال.
اللهم إني أعوذ بك من الفقر و من تشتت الأمر و من شر ما يحدث بالليل و النهار أمسى ظلمي مستجيرا بعفوك و أمسى خوفي مستجيرا بأمانك و أمسى ذلي مستجيرا بعزك و أمسى وجهي الفاني مستجيرا بوجهك الباقي يا خير من سئل و يا أجود من أعطى جللني برحمتك و ألبسني عافيتك و اصرف عني شر جميع خلقك.
قال عبد اللّه بن ميمون: و سمعت أبي يقول: يا خير من سئل و يا أوسع من أعطى و يا أرحم من استرحم ثم سل حاجتك.
٢٦- عنه عن أحمد بن محمد العاصمي عن علي بن الحسين السلمي عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد اللّه بن جندب قال كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه و كان مصابا بإحدى عينيه و إذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت له قد