مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٤ - ٣١- باب الطواف
الطور فاستجبت له و ألقيت عليه محبة منك و أسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و أتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا و كذا ما أحببت من الدعاء.
و كلما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و تقول فيما بين الركن اليماني و الحجر الأسود: «رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ» و قل في الطواف اللهم إني إليك فقير و إني خائف مستجير فلا تغير جسمي و لا تبدل اسمي.
٤- عنه عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) دخلت طواف الفريضة فلم يفتح لي شيء من الدعاء إلا الصلاة على محمد و آل محمد و سعيت فكان كذلك فقال ما أعطي أحد ممن سأل أفضل مما أعطيت.
٥- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن يعقوب بن شعيب قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما أقول إذا استقبلت الحجر فقال كبر و صل على محمد و آله قال و سمعته إذا أتى الحجر يقول اللّه أكبر السلام على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
٦- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لما انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر يا ذا المن و الطول و الجود و الكرم إن عملي ضعيف فضاعفه لي و تقبله مني إنك أنت السميع العليم
٧- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال