مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٦ - ٣١- باب الطواف
اللّه منذ فتحه.
١٣- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن أبي الفرج السندي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كنت أطوف معه بالبيت فقال أي هذا أعظم حرمة فقلت جعلت فداك أنت أعلم بهذا مني فأعاد علي فقلت له داخل البيت فقال الركن اليماني على باب من أبواب الجنة مفتوح لشيعة آل محمد مسدود عن غيرهم و ما من مؤمن يدعو بدعاء عنده إلا صعد دعاؤه حتى يلصق بالعرش ما بينه و بين اللّه حجاب.
١٤- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن في هذا الموضع يعني حين يجوز الركن اليماني ملكا أعطي سماع أهل الأرض فمن صلى على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين يبلغه أبلغه إياه.
١٥- عنه عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي أو غيره عن حماد بن عثمان قال كان بمكة رجل مولى لبني أمية يقال له ابن أبي عوانة له عنادة و كان إذا دخل إلى مكة أبو عبد اللّه (عليه السلام) أو أحد من أشياخ آل محمد (عليه السلام) يعبث به و إنه أتى أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو في الطواف فقال يا أبا عبد اللّه ما تقول في استلام الحجر فقال استلمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال له ما أراك استلمته قال أكره أن أوذي ضعيفا أو أتأذى قال فقال قد زعمت أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) استلمه قال نعم و لكن كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا رأوه عرفوا له حقه و أنا فلا يعرفون لي حقي.
١٦- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه سئل عن استلام الكعبة فقال من دبرها.