مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٩ - ٣١- باب الطواف
هو طاف قبل أن يأتي منى من غير علة فلا يعتد بذلك الطواف.
٧٧- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن إسماعيل بن عبد الخالق قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لا بأس أن يعجل الشيخ الكبير و المريض و المرأة و المعلول طواف الحج قبل أن يخرج إلى منى.
٧٨- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن حماد بن عثمان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن مفرد الحج يقدم طوافه أو يؤخره فقال هو و اللّه سواء عجله أو أخره.
٧٩- عنه أبو علي الأشعري عن بعض أصحابه عن محمد بن الفضيل عن العرزمي قال كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) جالسا في الحجر تحت الميزاب و رجل يخاصم رجلا و أحدهما يقول لصاحبه و اللّه ما تدري من أين تهب الريح فلما أكثر عليه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) فهل تدري أنت قال لا و لكني أسمع الناس يقولون فقلت أنا لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك من أين تهب الريح.
فقال إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي فإذا أراد اللّه عز و جل أن يخرج منها شيئا أخرجه إما جنوبا فجنوب و إما شمالا فشمال و صبا فصبا و دبورا فدبور ثم قال من آية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركا أبدا في الشتاء و الصيف و الليل و النهار.
٨٠- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و علي بن إبراهيم عن [أبيه] جميعا عن ابن محبوب عن داود الرقي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ليس خلق أكثر من الملائكة إنه لينزل كل ليلة من السماء سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام ليلتهم و كذلك في كل يوم.
٨١- الصدوق: روى يونس بن يعقوب قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام)