مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٠ - ٣٠- باب استلام الحجر
٢٧- الطوسي عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير و صفوان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك و احمد اللّه و أثن عليه و صل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و اسأله أن يتقبل منك ثم استلم الحجر و قبله فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك فإن لم تستطع أن تستلمه فأشر إليه و قل:
اللهم أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة اللهم تصديقا بكتابك و على سنة نبيك أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله آمنت باللّه و كفرت بالجبت و الطاغوت و باللات و العزى و عبادة الشيطان و عبادة كل ند يدعى من دون اللّه فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه و قل:
اللهم إليك بسطت يدي و فيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سبحتي و اغفر لي و ارحمني اللهم إني أعوذ بك من الكفر و الفقر و مواقف الخزي في الدنيا و الآخرة.
٢٨- عنه في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله و تقول الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر من خلقه و اللّه أكبر مما أخشى و أحذر لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت و يميت و يحيي بيده الخير و هو على كل شيء قدير و تصلي على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و تسلم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد ثم تقول اللهم إني أومن بوعدك و أوفي بعهدك ثم ذكر كما ذكر معاوية.