مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٩ - ٦٢- باب الصلاة و الدعاء فى المسجد الحرام
٦٢- باب الصلاة و الدعاء فى المسجد الحرام
١- زيد عن على بن مزيد صاحب السابري قال أوصى إلي رجل بتركته و أمرني أن أحج بها عنه فنظرت ذلك فإذا شيء يسير لا يكون للحج، سألت أبا حنيفة و غيره فقالوا تصدق بها فلما حججت لقيت عبد اللّه ابن الحسن في الطواف فقلت له ذلك فقال لي هذا جعفر بن محمد (عليهما السلام) في الحجر فسله قال فدخلت الحجر فإذا أبو عبد اللّه (عليه السلام) تحت الميزاب مقبل بوجهه على البيت يدعو ثم التفت فرآني.
فقال ما حاجتك فقلت جعلت فداك إني رجل من أهل الكوفة من مواليكم فقال دع ذا عنك حاجتك قال قلت رجل مات و أوصى بتركته إلي و أمرني أن أحج بها عنه و نظرت في ذلك فوجدته يسيرا لا يكون للحج فسألت من قبلنا فقالوا لي تصدق به.
فقال لي ما صنعت فقلت تصدقت به قال ضمنت إلا أن لا يكون يبلغ أن يحج به من مكة و إن كان يبلغ أن يحج به من مكة فأنت ضامن و إن لم يكن يبلغ ذلك فليس عليك ضمان.
٢- زيد قال حدثني علي بن مزيد بياع السابري قال رأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) في الحجر تحت الميزاب مقبلا بوجهه على البيت باسطا يديه و هو يقول اللهم ارحم ضعفي و قلة حيلتي، اللهم أنزل علي كفلين من رحمتك و أدرر علي من رزقك الواسع و ادرأ عني شر فسقة الجن و الإنس و شر