مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٠ - ٦٠- باب زيارة البيت
برحمتك ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه و تقبله فإن لم تستطع فاستلمه بيدك و قبل يدك فإن لم تستطع فاستقبله و كبر و قل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة.
ثم طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة ثم صل عند مقام إبراهيم (عليه السلام) ركعتين تقرأ فيهما بقل هو اللّه أحد و قل يا أيها الكافرون ثم ارجع إلى الحجر الأسود فقبله إن استطعت و استقبله و كبر ثم اخرج إلى الصفا فاصعد عليه و اصنع كما صنعت يوم دخلت مكة.
ثم ائت المروة فاصعد عليها و طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا و تختم بالمروة فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء أحرمت منه إلا النساء ثم ارجع إلى البيت و طف به أسبوعا آخر ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) ثم أحللت من كل شيء و فرغت من حجك كله و كل شيء أحرمت منه.
٤- الصدوق: في رواية عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا بأس بأن تؤخر زيارة البيت إلى يوم النفر.
٥- عنه روى عبيد اللّه بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل نسي أن يزور البيت حتى أصبح فقال لا بأس أنا ربما أخرته حتى تذهب أيام التشريق و لكن لا يقرب النساء و الطيب.
٦- عنه روى هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عمن نسي زيارة البيت حتى يرجع إلى أهله فقال لا يضره إذا كان قد قضى مناسكه.
٧- عنه روى هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا بأس إن أخرت زيارة البيت إلى أن تذهب أيام التشريق إلا أنك لا تقرب النساء و لا الطيب.
٨- الطوسي عن ابن أبي عمير عن منصور بن حازم قال سمعت أبا