مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٦ - ٣٠- باب استلام الحجر
أنا رأينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يحبك فنحن نحبك.
فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) كيف يا ابن الخطاب فو اللّه ليبعثنه اللّه يوم القيامة و له لسان و شفتان فيشهد لمن وافاه و هو يمين اللّه في أرضه يبايع بها خلقه فقال عمر لا أبقانا اللّه في بلد لا يكون فيه علي بن أبي طالب.
١٢- عنه أخبرني علي بن حاتم فيما كتب إلي قال حدثنا جميل بن زياد قال حدثنا أحمد بن الحسين النخاس عن زكريا أبي محمد المؤمن عن عامر بن معقل عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أ تدري لأي شيء صار الناس يلثمون الحجر قلت لا قال إن آدم (عليه السلام) شكا إلى ربه عز و جل الوحشة في الأرض فنزل جبرئيل (عليه السلام) بياقوتة من الجنة كان آدم إذا مر عليها في الجنة ضربها برجله فلما رآها عرفها فبادر يلثمها فمن ثم صار الناس يلثمون الحجر.
١- حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران و الحسين بن سعيد جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان الحجر الأسود أشد بياضا من اللبن فلو لا ما مسه من أرجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برأ.
١٣- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن إسماعيل بن محمد التغلبي عن أبي طاهر الوراق عن الحسن بن أيوب عن عبد الكريم بن عمرو عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه ذكر الحجر فقال أما إن له عينين و أنفا و لسانا و لقد كان أشد بياضا من اللبن أما إن المقام كان بتلك المنزلة.
١٤- عنه أخبرنا علي بن حاتم قال حدثنا علي بن الحسين النحوي