مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٩ - المنابع
أو المعتمر مكة بدأ بحياطة رحله ثم قصد المسجد الحرام و يستحب أن يأتي المسجد حافيا و عليه السكينة و الوقار و يدخل من باب بني شيبة فهو باب العراقيين و يدعو بما قدر عليه من الدعاء.
٢٨- الحافظ أبو نعيم حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا اسحاق بن إبراهيم النحوي ثنا جعفر بن الصائغ ثنا عبيد بن اسحاق ثنا نضر بن كثير، قال: دخلت أنا و سفيان الثوري على جعفر بن محمد (عليهما السلام).
فقلت: إني أريد البيت الحرام فعلمني شيئا أدعو به، فقال إذا بلغت بيت الحرام فضع يدك على الحائط،
ثم قل: يا سابق الفوت يا سامع الصوت يا كاسي العظام لحما بعد الموت، ثم ادع بما شئت. فقال له سفيان شيئا لم أفهمه. فقال له: يا سفيان إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد للّه، و إذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول و لا قوة إلا باللّه، و إذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار.
المنابع:
(١) اصل محمد بن المثنى: ٨٥،
(٢) المحاسن: ٦٨، الى ٧٠- ٣٣٠،
(٣) الكافي: ٤/ ٣٩٨، الى ٤٠٢،
(٤) التهذيب: ٥/ ٩٧، الى ١٠٠،
(٥) دعائم الاسلام: ١/ ٣١٩،
(٦) حلية الاولياء: ٣/ ١٩٦.