مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤ - ٢٤- باب المواقيت
لأهل الطائف قرن المنازل و وقت لأهل اليمن يلملم و لا ينبغي لأحد أن يرغب عن مواقيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
٢٣- عنه في رواية رفاعة بن موسى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال وقت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) العقيق لأهل نجد و قال هو وقت لما أنجدت الأرض و أنتم منهم و وقت لأهل الشام الجحفة و يقال لها مهيعة.
٢٤- عنه روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يجزيك إذا لم تعرف العقيق أن تسأل الناس و الأعراب عن ذلك.
٢٥- عنه قال الصادق (عليه السلام) أول العقيق بريد البعث و هو بريد من دون بريد غمرة.
٢٦- عنه قال الصادق (عليه السلام) وقت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لأهل العراق العقيق و أوله المسلخ و وسطه غمرة و آخره ذات عرق و أوله أفضل.
٢٧- عنه سأل معاوية بن عمار أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل من أهل المدينة أحرم من الجحفة فقال لا بأس.
٢٨- عنه روي عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا نروى بالكوفة أن عليا (عليه السلام) قال إن من تمام حجك إحرامك من دويرة أهلك فقال سبحان اللّه لو كان كما يقولون لما تمتع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بثيابه إلى الشجرة.
٢٩- عنه سأل ميسر الصادق (عليه السلام) عن رجل أحرم من العقيق و آخر أحرم من الكوفة أيهما أفضل عملا فقال يا ميسر تصلي العصر أربعا أفضل أو تصليها ستا فقلت أصليها أربعا قال فكذلك سنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أفضل من غيرها.
٣٠- عنه سئل الصادق (عليه السلام) عن رجل منزله خلف الجحفة من أين يحرم قال من منزله.