مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٠ - ٤٧- باب احكام النساء فى الحج
أنزلته على موسى (عليه السلام) و بكل حرف أنزلته على عيسى (عليه السلام) و بكل حرف أنزلته في كتاب من كتبك و بكل دعوة دعاك بها ملك من ملائكتك أن تقطع عني هذا الدم فإن انقطع فلم تر يومها ذلك شيئا و إلا فلتغتسل من الغد في مثل تلك الساعة التي اغتسلت فيها بالأمس.
فإذا زالت الشمس فلتصل و لتدع بالدعاء و ليؤمن النسوة إذا دعت ففعلت ذلك المرأة فارتفع عنها الدم حتى قضت متعتها و حجها و انصرفنا راجعين فلما انتهينا إلى بستان بني عامر عاودها الدم فقلت له أدعو بهذين الدعاءين في دبر صلاتي فقال ادع بالأول إن أحببت و أما الآخر فلا تدع به إلا في الأمر الفظيع ينزل بك.
٢٥- الصدوق: روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن أسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر بالبيداء لأربع بقين من ذي القعدة في حجة الوداع فأمرها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فاغتسلت و احتشت و أحرمت و لبت مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أصحابه فلما قدموا مكة لم تطهر حتى نفروا من منى و قد شهدت المواقف كلها عرفات و جمعا و رمت الجمار و لكن لم تطف بالبيت و لم تسع بين الصفا و المروة فلما نفروا من منى أمرها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فاغتسلت و طافت بالبيت و بالصفا و المروة و كان جلوسها في أربع بقين من ذي القعدة و عشر من ذي الحجة و ثلاثة أيام التشريق.
٢٦- عنه روي عن درست عن عجلان أبي صالح قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن متمتعة دخلت مكة فحاضت فقال تسعى بين الصفا و المروة ثم تخرج مع الناس حتى تقضي طوافها بعد.
٢٧- عنه سأله معاوية بن عمار عن امرأة طافت بين الصفا و المروة فحاضت بينهما فقال تتم سعيها و سأله عن امرأة طافت بالبيت ثم حاضت