غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٧٤ - الفصل الخامس في معناه أيضا، و فيه نوادر غريبة
العرب، و ضرب عنقه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ذو الحسب و الدّين فألبسكم بقتله من قريش العار، و حكم لصبيته من بعده بالنار، فقبلتموه لسوء الاختيار، و عددتموه منكم و هو علج من أهل [١] صفوريّة، و لم تقبلوا شهادة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيه، فأنتم شرّ الأشرار.
و منكم عتبة بن ربيعة صاحب راية المشركين و الكفّار يوم القليب، و أبو اللعينة ذات العيوب [٢].
و منكم الطردا و منفي الأخيار الأخبين من القرابة [٣]، و جالب العار على الصحابة، و كاسر ظلع عمّار، و راضّ بطن ابن مسعود، جاعل العيّ في غير النجابة [٤].
و منكم أبو سفيان، كان في الجاهليّة مريبا خمّارا، و على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مهجّزا غادرا كفّارا، و في الإسلام منافقا غدّارا.
و منكم العاص، سمّاه اللّه في كتابه أبترا من شناءة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان في قريش جزّارا، و الأبتر كان في كتاب من الأشرار [٥].
و عمرا ابنه اشترك فيه ستّة كلّهم [٦] يدّعيه، فألحقه جزّاركم بشهادة أبي مريم
[١] في «م»: «فقتلتموه من سوء الاختيار، و رجمتموه و هو علج أهل النار» بدل «فقبلتموه ... من أهل».
[٢] في «س»: (الشأن العيب) بدل من: (العيوب).
[٣] كذا في «م»، و في «س»: (و منكم الطريد من المنفيّين بالاختيار من البلد طابة).
[٤] في «س»: (و جاعل العهر في أهل النجابة) بدل من: (و جاعل العيّ في غير النجابة).
[٥] في «م»: «شرارها» بدل «الأشرار».
[٦] في «س»: (رجال كلّ) بدل من: (كلّهم).