غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٧٥ - الفصل الرابع عشر فيما نزل في الأئمّة
و في قوله تعالى: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ) [١]، قال: «هذه الآيات نزلت خاصّة في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)» [٢].
أبو بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: (لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ) [٣]، قال: «نزلت في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ذرّيّتهم (عليهم السلام) يخصّهم بفوز الجنّة» [٤].
(و به أيضا) [٥] في قوله تعالى: (سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) [٦]، قال: «نزلت فينا أهل البيت، و في شيعتنا، صبروا على الأذى فينا أيّاما قلائل فأعقبهم (اللّه) [٧] راحة طويلة بالجنّة، فسلّمت عليهم الملائكة، قالوا: (سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)، يعني: الجنّة عوضا عن الدنيا» [٨].
و في قوله تعالى: (وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ) [٩]، قال: «أمير المؤمنين؛ و الولد: الحسن و الحسين و الأئمّة من بعده (عليهم السلام)» [١٠].
العبّاس بن محمّد العلويّ، عن إبراهيم، عن أبيه في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى
[١] الإنسان (٧٦): ٧.
[٢] انظر: الأمالي، للشيخ الصدوق: ٣٣٣، عن الحسن بن مهران، و في نهج البيان ٥: ٢٨٢: و عنى سبحانه بذلك أهل البيت (عليهم السلام).
[٣] الحشر (٥٩): ٢٠.
[٤] انظر معناه في الأمالي، للشيخ الطوسيّ: ٤٨٥- ٤٨٦/ ١٠٦٣.
[٥] ما بين القوسين من «س».
[٦] الرعد (١٣): ٢٤.
[٧] ما بين القوسين من «س».
[٨] انظر: تفسير القمّيّ ١: ٣٦٥.
[٩] البلد (٩٠): ٣.
[١٠] انظر: الكافي ١: ٤١٤/ ١١.