غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٩٨ - الفصل الثالث و العشرون في بعض مناقب أهل البيت من الأئمّة
الدين لا بكوافره، و على النبيّ و آله صلواته، فهم شموس بدور أنجم زاهرة [١]، و قال بعضهم:
لي خمسة أطفي بها * * * نار الجحيم الحاطمه
المصطفى و المرتضى * * * و ابناهما [٢]و فاطمه
و قال بعضهم أيضا:
لي خمسة أرتجيها * * * و أبذل الروح فيها
محمّد و عليّ * * * و فاطم [٣]و بنيها
إلى غير ذلك من الأقوال ما بين منثور و منظوم [٤]، حتّى أنّهم ذكروا لمّا دخلوا تحت الكساء قال سبحانه و تعالى للملائكة: «يا ملائكتي و سكّان سماواتي، ما خلقت سماء مبنيّة، و لا أرض مدحيّة، و لا قمر يسري، و لا فلك يجري، إلّا لأجل الخمسة الذين تحت الكساء».
فقال جبرئيل (عليه السلام): يا إلهي و سيّدي و مولاي، و من تحت الكساء؟
فقال جلّ جلاله: «فاطمة و أبوها و بعلها و بنوها».
فقال: يا ربّ، أ تأذن لي أن أنزل إليهم و أبشّرهم و أكون معهم؟
فقال: «نعم».
[١] من (فهم الذين الرجس عنهم ذاهب ...) إلى (... أنجم زاهرة) ساقطة من «س».
[٢] في «م»: (و السيّدين)، و المثبت من «س» و به يستقيم الوزن.
[٣] في «م»: (و فاطمة) و بها يختلّ الوزن، و المثبت من «س».
[٤] في «س»: (المنظوم و المنثور الذي لا يكاد يحصى و لا ينتهي) بدل من: (الأقوال ما بين منثور و منظوم). و ما بعدها ساقط في «س».