غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٤ - الفصل الرابع عشر فيما نزل في الأئمّة
الْمُحَرَّمِ) [١]، قال: «نحن هم، و نحن بقيّة تلك الذرّيّة» [٢].
جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) [٣]، قال: «هي لنا خاصّة، و لشيعتنا على اتّباعهم لنا و ولايتهم» [٤].
محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) في قوله تعالى: (لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً) [٥]، قال: «نحن المأذون [٦] لهم يوم القيامة، و القائلون صوابا»، قال: قلت: ما تقولون؟ قال: «نحمد اللّه ربّنا و نشفع لشيعتنا، فلا تردّ مسألتنا» [٧].
سعيد بن داود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ) [٨]، قال: «نحن (أولئك) [٩]، (وَ الْعاقِبَةُ
[١] إبراهيم (١٤): ٣٧.
[٢] انظر: تفسير العيّاشيّ ٢: ٢٣١/ ٣٤، عن رجل ذكره عن أبي جعفر (عليه السلام)، و في «س»: (نحن البقيّة من تلك الذرّيّة).
[٣] فصّلت (٤١): ٣٠.
[٤] تجد ما يعضد المعنى في بصائر الدرجات: ٥٤٤/ ٢٢، و ص ١١٣/ ١٥.
[٥] النبأ (٧٨): ٣٨.
[٦] في «س»: (المأذونون).
[٧] الكافي ١: ٤٣٥/ ٩١، و في مجمع البيان ١٠: ٢٧٩- ١٨٠: و روى معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سئل عن هذه الآية، فقال: «نحن و اللّه المأذون لهم يوم القيامة و القائلون»، قال:
جعلت فداك، ما تقولون؟ قال: «نمجّد ربّنا، و نصلّي على نبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله)، و نشفع لشيعتنا، فلا يردّنا ربّنا»- رواه العيّاشيّ مرفوعا.
[٨] القصص (٢٨): ٨٣.
[٩] ما بين القوسين من «س».