غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٣ - الفصل الرابع عشر فيما نزل في الأئمّة
جابر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: (وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) [١]، قال: الشاكرون: هم آل محمّد و شيعتهم» [٢].
محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: (وَ مِمَّنْ هَدَيْنا وَ اجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا) [٣]، قال: «إنّما عنى من أهل الحياة الصفوة؛ أخبرنا أنّ أبانا إبراهيم (عليه السلام) سمّانا بذلك، فقال: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ) [٤]، إيّانا عنى، و فينا نزلت» [٥].
أبو الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ) [٦]، قال: «هذه لآل محمّد خاصّة و أتباعهم» [٧].
محمّد بن سماعة، عن حيّان، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى- حكاية عن إبراهيم (عليه السلام)-: (رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ
[١] آل عمران (٣): ١٤٤.
[٢] انظر ما يؤيّد معناه في خطبة الغدير، كما في الاحتجاج ١: ٦٢، حيث جاء فيه: «ألا و إنّ عليّا هو الموصوف بالصبر و الشكر ثمّ من بعده ولدي من صلبه».
[٣] مريم (١٩): ٥٨.
[٤] الحجّ (٢٢): ٧٨.
[٥] في مجمع البيان ٦: ٤٩٣، سورة مريم (آية ٥٨): روي عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) أنّه قال: «نحن عنينا بها».
[٦] الأعراف (٧): ١٨١.
[٧] تفسير القمّيّ ١: ٢٤٩.