غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٢ - الفصل الرابع عشر فيما نزل في الأئمّة
و بالسند (عنه (عليه السلام)) في قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ) [١]، قال: «هم الأئمّة (عليهم السلام) و شيعتهم، و وصفهم اللّه تعالى في كتابه بما في الآيات إلى قوله تعالى: (أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ* الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ) [٢]».
و بالسند (عنه (عليه السلام)) في قوله تعالى: (وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ) [٣]، قال: «الطارق:
هو الذي يطرق الأئمّة من العلوم فيما يحدث بالليل و النهار بما يسدّد اللّه تعالى به»، فقلت: و (النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [٤]؟ قال: «هو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» [٥].
و بالسند (عنه (عليه السلام)) في قوله تعالى: (وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ) [٦]، قال: «ما بلغ بالنحل ما يوحي إليها اللّه، بل فينا نزلت، نحن النحل، و نحن المقيمون للّه في أرضه بأمره؛ و الجبال: شيعتنا؛ و الشجرة: النساء المؤمنات»، قال: و قلت: (وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً) [٧]، قال: «هم الأئمّة يثجّون العلم ثجّا [٨] في قلوب العباد».
ولاية محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولد الحسين (عليهم السلام)، و في مجمع البيان ٦: ٤٠٤- ٤٠٥: و في كتاب ابن عقدة أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) قال للحصين بن عبد الرحمن: «يا حصين، لا تستصغر مودّتنا فإنّها من الباقيات الصالحات».
[١] المؤمنون (٢٣): ١- ٢.
[٢] المؤمنون (٢٣): ١٠- ١١.
[٣] الطارق (٨٦): ١.
[٤] الطارق (٨٦): ٣.
[٥] انظر: تفسير القمّيّ ٢: ٤١٥.
[٦] النحل (١٦): ٦٨.
[٧] النبأ (٧٨): ١٤.
[٨] في «س»: (بحور العلم الثجّاجة) بدل من: (يثجّون العلم ثجّا).