غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٠ - الفصل الرابع عشر فيما نزل في الأئمّة
بِالصَّالِحِينَ) [١]؟ قال: جاء الجواب: «يا عاجز، من تراهم؟! نحن هم» [٢].
عبد العزيز العبديّ، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قوله تعالى: (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) [٣]؟ قال: «هم الأئمّة من آل محمّد (عليهم السلام)» [٤].
أبو الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [٥]؟ قال: «نزلت في: سلمان، و المقداد، و عمّار، و أبي ذرّ و أصحابهم» [٦].
عمّار الساباطيّ، قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: (أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ* هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) [٧]؟ قال: « (الذين) اتّبعوا رضوان اللّه: هم الأئمّة (عليهم السلام)، (و الذين) هم درجات المؤمنين عند اللّه تعالى: (المؤمنون)، بوثوقهم إلى ولايتنا، و معرفتهم إيّاها يضاعف لهم الحسنات و ترفع لهم الدرجات العلى» [٨].
جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ
[١] الشعراء (٢٦): ٨٣.
[٢] في نهج البيان ٤: ٨٩: يريد بذلك [مع الآية ٨٤] محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و آله الطاهرين الذين هم من ذرّيّته و ملّته ....
[٣] العنكبوت (٢٩): ٤٩.
[٤] انظر معناه في بصائر الدرجات: ٢٢٤- ٢٢٧، الباب ١١/ ١- ١٧.
[٥] الأنعام (٦): ٥٤.
[٦] نهج البيان ٢: ٢٧٢، و انظر: مجمع البيان ٤: ٧٠، النزول.
[٧] آل عمران (٣): ١٦٢- ١٦٣.
[٨] انظر: الكافي ١: ٤٣٠/ ٨٤، و كلّ ما جاء بين القوسين في الأصل فهو من «س».