غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٧٩ - الفصل الرابع عشر فيما نزل في الأئمّة
جعفر (بن محمّد)، عن أبيه (عليهما السلام) في قوله تعالى: (إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ) [١]، قال: «إذا حشر الناس في صعيد واحد، أجلّ أشياعنا أن يناقشهم في الحساب، فنقول: إلهنا، هؤلاء شيعتنا، فيقول اللّه تعالى: قد جعلت أمرهم إليكم، و قد شفعتكم فيهم، و غفرت لمسيئهم، أدخلوهم الجنّة بغير حساب» [٢].
و عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: (إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ) قال:
«إذا كان يوم القيامة ولّانا اللّه تعالى حساب شيعتنا، فمن كان ذنبه فيما بينه و بين اللّه تعالى كنّا به أحقّ من صفح و غفر» [٣].
الأصبغ بن نباتة في قول اللّه تعالى: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ) [٤]، و قوله تعالى: (لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها) [٥]، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «نحن أبواب اللّه، و نحن بيته الذي يؤتى منه، فمن تابعنا و أقرّ ولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها» [٦].
محمّد بن الفرج، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام): جعلت فداك، (من) هؤلاء الصالحون الذين يقول إبراهيم (فيهم) [٧]: (رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي
[١] الغاشية (٨٨): ٢٥- ٢٦.
٢ و ٣ تجد إفادة المعنى في الأمالي للطوسيّ: ٤٠٦/ ٩١١، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و في تفسير فرات أيضا: ٥٥٢/ ٧٠٧.
٤ البقرة (٢): ١٧٧.
٥ البقرة (٢): ١٨٩.
٦ انظر: شرح الأخبار ٢: ٣٤٣/ ٦٨٧.
٧ ما بين القوسين من «س».