غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٤٣ - السابع عشر الهادي
مُعْرِضُونَ) [١]، قال: «عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) هو الذّكر أ لا ترى إلى قوله تعالى:
(الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي) [٢]، قال: عنى بالذكر عليّا»، فقلت له:
(وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً) [٣] فقال: «لا يستطيعون ذكره عندهم [٤]، لشدّة عداوتهم له و لأهل بيته» [٥]؛ عليه و (عليهم السلام) و التحيّة.
الخامس عشر: الزلفة
، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) [٦]: «لمّا رأوا (عليّا (عليه السلام)) [٧] يوم القيامة، من عظيم منزلته و زلفته عند اللّه تعالى، تسودّ وجوههم، (وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ) [٨] و تسمّون باسمه» [٩].
السادس عشر: النعمة
، فعن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «أنا و اللّه نعمة اللّه التي أنعم اللّه تعالى على عباده، و بي و بأهل بيتي يفوز من فاز يوم القيامة» [١٠].
السابع عشر: الهادي
، عن أبي جعفر (عليه السلام) يرفعه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لعليّ (عليه السلام):
[١] المؤمنون (٢٣): ٧١.
[٢] الكهف (١٨): ١٠١.
[٣] ذيل الآية السابقة.
[٤] في «س»: (لسمع ذكره) بدل من: (ذكره عندهم).
[٥] انظر: تفسير القمّيّ ٢: ٤٧، و الحديث فيه عن ولاية عليّ (عليه السلام).
[٦] الملك (٦٧): ٢٧.
[٧] ما بين القوسين من «س».
[٨] ذيل الآية ٢٧ من سورة الملك (٦٧).
[٩] انظر: الكافي ١: ٤٢٥/ ٦٨، عن زرارة.
[١٠] الكافي ١: ٢١٧/ ١.