غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٤٢ - الفصل الثلاثون يشتمل على علامات الإمام المعصوم
عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [١]، و حيث خلقه اللّه تعالى من أمّ بغير أب آية من آياته، شبّهته على اليهود الذين أرادوا قتله آية أخرى من آياته، ليرى العباد أنّه على كلّ شيء قدير، كما خلق سبحانه آدم من غير أب و لا أمّ آية من آياته، سبحانه و تعالى عمّا يقول الظالمون و الملحدون و المشبّهون علوّا كبيرا [٢]، و لأنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا مجّد اللّه و وحّده يقول: «سبحان من إذا تناهت العقول في وصفه كانت حائرة دون الوصول إليه، و تبارك من إذا غرقت [٣] الفطن في تكيّفه لم يكن لها طريق إلى غير الدلالة عليه [٤]. [٥]
[١] المائدة (٥): ١١٧.
[٢] من (كما قال اللّه تعالى: (وَ ما قَتَلُوهُ ...)* إلى (علوّا كبيرا) ساقطة من «س».
[٣] في «س»: (غرق).
[٤] في «س»: (له طريق غير الدلالة بمخلوقاته عليه) بدل من: (لها طريق ... عليه).
[٥] وردت هذه الرواية في «س» باختلاف يسير في اللفظ، و بانتهائها يتمّ الكتاب في النسخة المذكورة ... و انظر الرواية في الخصال: ٥٢٨- ٥٢٩/ ٣، أبواب الثلاثين و ما فوقه.