غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٣٦ - الفصل الثاني عشر في شيء من أوصافه و فضائله
و قال في قول اللّه تعالى: (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) [١] قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): «أنا المنذر و أنت الهادي إلى أمري من بعدي» [٢].
و قال (عليه السلام): «البلاء أسرع إلى شيعتنا من الماء يجري من قلّة الجبل إلى قراره، و لو أنّ المؤمن على قصبة في البحر لأتاه البلاء ليعظم أجره» [٣].
و قال (عليه السلام): «لا تنال ولايتنا إلّا بالورع، و ليس من شيعتنا من ظلم الناس» [٤].
و في قوله تعالى: (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) [٥] قال: «هو عليّ بن أبي طالب» [٦].
و في قوله تعالى: (وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) [٧]، قال:
«إلى ولايتنا أهل البيت، فإنّما مثل شيعتنا في الناس كمثل النحل لو يعلم الطير ما في أجوافها- يعني النحل- لأكلها» [٨].
و عن جميع بن عمير، عن عمّته، أسماء، قالت: سألت عائشة: من كان أحبّ الناس إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قالت: فاطمة، فقلت لها: إنّما سألتك عن الرجال، فقالت: زوجها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) [٩].
[١] الرعد (١٣): ٧.
[٢] انظر: الثاقب في المناقب: ٥٧/ ٢٧، عن سليمان الديلميّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
[٣] انظر: التمحيص: ٣٠/ ١، عن أبي بصير، عن الإمام الصادق (عليه السلام).
[٤] انظر: تحف العقول: ٢٢٣، وصيّة أبي عبد اللّه (عليه السلام) لابن جندب.
[٥] التحريم (٦٦): ٤.
[٦] انظر: تفسير القمّيّ ٢: ٣٧٧، عن أبي بصير، عن الإمام الباقر (عليه السلام)، العمدة: ٢٩٠/ ٤٧٥، و بهامشه:
غاية المرام: ٣٦٦ نقلا عن الثعلبيّ.
[٧] طه (٢٠): ٨٢.
[٨] انظر: شرح الأخبار ٣: ٤٥٥/ ١٣٣٥، الكافي ١: ٣٩٣/ ٣، عن سدير، عن الإمام الباقر (عليه السلام).
[٩] انظر: شرح الأخبار ١: ٤٣٠/ ٧٢، مناقب أمير المؤمنين ٢: ١٩٣/ ٦٦٦.