غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٠٤ - الفصل الرابع و العشرون يتضمّن فضل المؤمن لأمير المؤمنين
الحسين و ليقتلنّه (أناس من أمّتي) [١] ظلما و عدوانا، لا أنالهم اللّه شفاعتي» [٢].
جابر بن يزيد الجعفيّ رضى اللّه عنه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من سرّه أن يحيى حياتي، و يموت مماتي، فليتولّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، يدخل جنّة عدن وعدنيها ربّي، فيها قضيب غرسه اللّه تعالى بيده؛ و ليتولّ أوصياءه من بعده، فإنّهم لا يدخلونكم من باب ضلال، و لا يخرجونكم من باب هدى، لا تعلّموهم لأنّهم [٣] أعلم منكم، و إنّي سألت ربّي أن لا يفرّقا بيني و بينهم [٤] و بين الكتاب حتّى يردا عليّ الحوض هكذا»، و ضمّ بين إصبعيه «و عرض حوضي [٥] ما بين أيلة إلى صنعاء، فيه من القدحان عدد نجوم السماء من ذهب و فضّة» [٦].
حمّاد بن عيسى، قال: سأل رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال له [٧]: الملائكة أكثر أم الناس؟ فقال له [٨]: «و الذي نفسي بيده، ملائكة اللّه في السماوات [٩] أكثر من تراب
[١] ما بين القوسين ساقطة من «م». و قد مرّ ذكرها قبل ثلاثة أسطر، فلاحظ.
[٢] انظر: بصائر الدرجات: ٦٨/ ١ و ٢، باب في الأئمّة (عليهم السلام) و ما قال فيهم رسول اللّه ....، و الإمامة و التبصرة: ٤٢/ ٢٣، الكافي ١: ٢٠٩/ ٥، باب أنّ الآيات التي ذكرها اللّه عزّ و جلّ في كتابه هم الأئمّة؛ و قد ذكر الرواية بسند آخر.
[٣] في «س»: (فهم).
[٤] في «س»: (يفرّق بينهم) بدل من: (يفرّقا بيني و بينهم).
[٥] في «س»: (و الحوض) بدل من: (و عرض حوضي).
[٦] انظر: الكافي ١: ٢٠٩/ ٦.
[٧] (فقال له) ليست في «س».
[٨] في «س»: ((عليه السلام)) بدل من: (له).
[٩] في «س»: (لملائكة السماء) بدل من: (ملائكة اللّه في السماوات).