غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٠٥ - الفصل الرابع و العشرون يتضمّن فضل المؤمن لأمير المؤمنين
الأرض، و ما في السماء موضع قدم إلّا و فيه ملك ساجد أو راكع يسبّح اللّه تعالى [١] و يمجّده و يقدّسه، و لا في الأرض شجرة إلّا و فيها ملك يحفظها و كلّهم يستغفرون (اللّه) [٢] لمحبّينا و يدعون لهم، و يلعنون باغضينا و يسألون اللّه تعالى أن يرسل عليهم العذاب [٣]».
زرارة [٤] بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إنّ اللّه تعالى حين خلق الخلق أخذ الميثاق عليهم بالربوبيّة، و لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) بالنبوّة، و لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و الأئمّة من ولده بالولاية» [٥].
محمّد بن الفضل، عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال: «ولاية عليّ (عليه السلام) مكتوبة في جميع الصحف و الكتب، و لم يبعث اللّه تعالى نبيّا إلّا بنبوّة محمّد و ولاية عليّ (عليه السلام)، و ذلك قول اللّه تعالى: (وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ* نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ* بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) [٦]» قال: «هي ولاية عليّ (عليه السلام)» [٧].
حذيفة بن أسيد الغفاريّ، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما تكاملت النبوّة لنبيّ في الأظلّة حتّى عرضت عليه ولايتي و ولاية أهل بيتي و مثلوا له، فأقرّ بها و بطاعتهم
[١] «تعالى» ليست في «س».
[٢] ما بين القوسين ساقطة من «م».
[٣] في «س»: (مبغضينا و يدعون عليهم) بدل من: (باغضينا و يسألون ... العذاب).
[٤] من هنا يبدأ سقط آخر في «س».
[٥] قريب منه في: الكافي ١: ٤٣٦/ ١، باب فيه نتف و جوامع من الرواية في الولاية؛ و فيه: (بكير) بدل من: (زرارة).
[٦] الشعراء (٢٦): ١٩٢- ١٩٥.
[٧] انظر: المحتضر: ١١٧.