غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٢٤ - الفصل الحادي عشر في الجواهر من كلام أمير المؤمنين
و: «العلم وراثة كريمة، و الآداب حلل مجدّدة، و الفكر مرآة صافية» [١].
و: «صدر العاقل صندوق سرّه، و البشاشة حبالة المودّة، و الاحتمال قبر العيوب» [٢].
و: «المسألة كشف العيوب، و من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه» [٣].
و: «الصدقة دواء منجح، و أعمال العباد في عاجلهم نصب أعينهم في آجالهم» [٤].
و قال (عليه السلام): «إذا أقبلت الدنيا على قوم أعارتهم محاسن غيرهم، و إذا أدبرت عنهم أدبرت محاسنهم» [٥].
و قال (عليه السلام): «خالطوا الناس مخالطة حسنة إن غبتم حنّوا إليكم، و إن متّم ترحّموا عليكم» [٦].
و قال (عليه السلام): «أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان، و أعجز منه من عجز عن حفظ من ظفر به منهم» [٧].
و قال (عليه السلام): «من ضيّعه الأقرب أتيح له الأبعد» [٨].
[١] نهج البلاغة: ٤٦٩/ ح ٥.
[٢] نهج البلاغة: ٤٦٩/ ح ٦.
[٣] نهج البلاغة: ٤٧٠، و هو بين الحكمتين ٦ و ٧، قال قبله السيّد الرضي (رحمه اللّه): و روي أنّه قال في العبارة عن هذا المعنى أيضا: (المسألة خباء العيوب ...).
[٤] نهج البلاغة: ٤٧٠/ ح ٧.
[٥] انظر: نهج البلاغة: ٤٧٠/ ح ٩.
[٦] انظر: نهج البلاغة: ٤٧٠/ ح ١٠.
[٧] انظر: نهج البلاغة: ٤٧٠/ ح ١٢.
[٨] نهج البلاغة: ٤٧١/ ح ١٤.