غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٠٠ - الفصل السابع في معنى التفضيل له
أربعين ألفا، و في النهروان (من الخوارج لعنهم اللّه) [١] اثنا عشر ألفا، و يوم صفّين في مرار [٢] نحو من مائة ألف، و بين الحجّاج و محاربته يوم الجماجم [٣] مائة ألف، و يوم الحرّة دون ذلك، و في وقعة ابن الزبير دون ذلك، و بين أخيه مصعب و بين عبد الملك جملة كثيرة، و بين [٤] المنصور و محمّد بن عبد اللّه بن الحسن (بن الحسن) [٥] و أخيه إبراهيم في الكوفة، و (يوم الطفّ) [٦] بين الحسين (عليه السلام) و بين عبيد اللّه بن زياد؟! فلو كان الاختلاف رحمة لما قتل (بينهم) [٧] رجل واحد، و لا تيتّمت أولاد، و لا ترمّلت [٨] النساء و خرّبت الديار و هجرت [٩] المساجد، بل خرّبت بقتل أولاد الأنبياء، و هدّمت الكعبة، هدمها [١٠] الحجّاج، كلّ ذلك ما وقع إلّا بالاختلاف.
فإذن، و اللّه ما كان الاختلاف إلّا سخطا على المسلمين، و وبالا و قتالا [١١]، فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون، فمن ينكر ذلك و يقول إنّ الاختلاف رحمة؟! بل هو من أعظم
[١] ما بين القوسين ساقطة من «س».
[٢] في «س»: (و في صفّين) بدل من: (و يوم صفّين في مرار).
[٣] في «س»: (و يوم الجماجم بين الحجّاج و محاربيه) بدل من: (و بين الحجّاج و محاربته يوم الجماجم).
[٤] في «س»: (و في مكّة بوقعة ابن الزبير دونها، و في العراق بوقعة أخيه مصعب جملة كثيرة، و في المدينة بين) بدل من: (و في وقعة ابن الزبير ... و بين).
[٥] ما بين القوسين ساقطة من «س».
[٦] ما بين القوسين من «س».
[٧] ما بين القوسين ساقطة من «س».
[٨] في «س»: (الأطفال، و أرملت) بدل من: (أولاد و لا ترمّلت).
[٩] في «س»: (و لا خرّبت الديار، و لا هجرت).
[١٠] في «س»: (بيد) بدل من: (هدمها).
[١١] (و قتالا) ساقطة من «س».