غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٧ - عشر آيات من علامات الساعة
عشر آيات من علامات الساعة
حذيفة بن أسيد الغفاريّ، قال: كنّا جلوسا في المدينة في ظلّ حائط نتحدّث، فاطّلع علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: «فيما أنتم؟» فقلنا: في حال قيام الساعة؛ فقال:
«إنّكم لا ترون الساعة حتّى يظهر قبلها عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، و الدجّال، و دابّة الأرض، و ثلاث خسوف تكون في الأرض: خسف بالمشرق، و خسف بالمغرب، و خسف بجزيرة العرب، و خروج يأجوج و مأجوج، و يخرج في آخر الزمان نار من اليمن من قعر الأرض تسوق الناس إلى المحشر لا تدع أحدا خلفها كلّما قاموا قامت لهم» [١].
محمّد بن حمّاد، عن عبد العزيز، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «يا عبد العزيز، الإيمان عشر درجات كمراقي السّلّم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة بعد مرقاة، فلا يقولنّ صاحب الواحدة لصاحب الثنتين لست على شيء، حتّى انتهى إلى العاشرة، و لا تسقط من هو دونك فيسقط لك من هو فوقك، فإذا رأيت من هو أسفل منك درجة فارفعه إليك برفق و لا تحمّل عليه ما لا يطيق فتكسره، فإنّ من كسر مؤمنا فعليه جبره» [٢].
و كان المقداد في الثامنة، و أبو ذرّ في التاسعة، و عمّار في السابعة، و كان سلمان في العاشرة.
[١] انظر: الخصال: ٤٣١- ٤٣٢/ ١٣، باب العشرة، و بهامشه: رواه مسلم مسندا عن أبي الطفيل ٨:
١٧٨، أبو داود أيضا ٢: ٤٢٩ في كتاب الملاحم من السنن، باب أمارات الساعة، و سقط الخبر في المطبوعة.
[٢] انظر: الكافي ٢: ٤٤- ٤٥/ ٢، درجات الإيمان، باب آخر منه، الخصال: ٤٤٨/ ٤٩، باب العشرة.