غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٥٥ - الثاني و الخمسون العلم
فسألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قوله تعالى: (وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) [١]، فقال: «نحن المتوسّمون، و أمير المؤمنين (عليه السلام): السبيل المقيم» [٢].
الخمسون: الرحمة
، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: (يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ)* [٣]، قال: «ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، هو [٤] رحمة اللّه على عباده، من دخل فيها كان من الناجين المقرّبين، و من تخلّف عنها كان من الهالكين» [٥].
الحادي و الخمسون: العدل
، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قوله تعالى: (فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ) [٦]؟ قال: «عنى به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام)، إنّه قائم مقامه بعده و الحاكم بحكمه» [٧].
الثاني و الخمسون: العلم
، بالإسناد في قوله تعالى: (إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ) [٨]، قال:
«يعني بذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)»، قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا عليّ، أنت العلم لهذه الأمّة، من اتّبعك نجا، و من تخلّف عنك هلك» [٩].
[١] الحجر (١٥): ٧٦.
[٢] الكافي ١: ٢١٨/ ١- ٢ باختلاف يسير، و انظر: مناقب آل أبي طالب ٣: ٤٠٤، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام).
[٣] الإنسان (٧٦): ٣١.
[٤] في «س»: (فهي).
[٥] انظر: تفسير فرات: ٥٢٩/ ٦٨٣، رواه جعفر بن محمّد الأوديّ معنعنا عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام).
[٦] المائدة (٥): ٩٥.
[٧] انظر: الكافي ٤: ٣٩٧/ ٥، تهذيب الأحكام ٦: ٣١٤/ ٨٦٧.
[٨] الزخرف (٤٣): ٦١.
[٩] انظر: تفسير فرات: ٢٦٥/ ٣٦٠.