غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٠٩ - الفصل الخامس و العشرون في قول رسول اللّه
يزيد الرقاشيّ، عن أنس بن مالك قال: لمّا رجعنا مع [١] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من تبوك، صعد موضعا عاليا فخطب، ثمّ قال: « (معاشر الناس، ما بالكم إذا ذكر آل إبراهيم تهلّلت وجوهكم، و إذا ذكر) [٢] آل محمّد فكأنّما يفقئ في وجوهكم حبّ الرمان، فو اللّه الذي نفسي بيده لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال أهل الأرض و لم يجئ بولاية عليّ بن أبي طالب لأكبّه اللّه على وجهه في النار» [٣].
يحيى بن عبد اللّه، عن عليّ بن الحسين، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ في الفردوس عينا أحلى من العسل و الشهد، و ألين من الزبد، و أبرد من الثلج، و أطيب من المسك، فيها طينة خلقنا منها و خلق منها شيعتنا، و هي الميثاق الذي أخذه اللّه تعالى بالعهد على خلقه [٤] بولايتي و ولاية عليّ بن أبي طالب و الأئمّة من ولده» [٥].
عمران [٦] بن ميثم، عن أبيه، قال: شهدت عليّا (عليه السلام) عند موته يقول: «يا حسن»، فقال: «لبّيك يا أبتاه»، فقال: «إنّ اللّه تعالى أخذ الميثاق على أبيك و على كلّ مؤمن ببغض كلّ منافق و فاسق» [٧].
عبد اللّه (عليه السلام) ...)، و الأمالي للطوسيّ: ٣٠٦/ ٦١٤، و فيه (داود بن كثير الرقّيّ) بدل من: (بشر الرقّيّ).
[١] في «س»: (رجع) بدل من: (رجعنا مع).
[٢] ما بين القوسين ساقطة من «م».
[٣] انظر: الأمالي للطوسيّ: ٣٠٨/ ٦١٩، بشارة المصطفى: ٣١٥/ ٢٧.
[٤] في «س»: (خلق منها شيعتنا و أخذ عليهم اللّه العهد) بدل من: (خلقنا منها و ... على خلقه).
[٥] انظر: بشارة المصطفى: ٣١٨/ ٣٢.
[٦] من هنا حتّى نهاية الفصل السابع و العشرين ساقط من «س».
[٧] انظر: الأمالي للطوسيّ: ٢٤٦/ ٤٢٩، و: ٣٠٨- ٣٠٩/ ٦٢١، تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ٢٧٨، و في كشف الغمّة ٢: ٢٣ نقلا عن ميثم التمّار.