غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٢٦ - الفصل التاسع عشر يتضمّن مولد سيّدنا رسول اللّه
شريك، عن الشعبيّ قال: ما ندري ما نصنع بعليّ بن أبي طالب، إن أحببناه افتقرنا، و إن بغضناه كفرنا [١].
عبد [الملك] [٢] الهمدانيّ، عن آداب عليّ (عليه السلام)، قال: «تفترق هذه الأمّة على ثلاث و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون في النار، و واحدة في الجنّة و هم الذين قال اللّه تعالى: (وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ) [٣]، و هم اثنان و سبعون» [٤].
جابر بن عبد اللّه، قال: قال عمر بن الخطّاب: كانت في أصحاب محمّد ثماني عشرة سابقة خصّ عليّ منها بثلاث عشرة سابقة و شاركنا في الخمس» [٥].
عمرو بن حريث الأزديّ، عن أبيه، قال: حضر معاوية الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و عبد اللّه بن جعفر و عقيل بن أبي طالب و عمرو بن العاص و سعيد و مروان، و جماعة من الناس و منهم أبو الطفيل الكنانيّ، و الشاميّون يشيرون إليه و يقولون:
هذا صاحب عليّ، إذ قال معاوية: يا أخا كنانة، من أحبّ الناس إليك؟ فبكى أبو الطفيل، ثمّ قال:
إمام الأمّة، و قائدها، و أشجعها قلبا، و أشرفها أبا و أمّا و جدّا، و أطولها باعا، و أرحبها ذراعا، و أكرمها طباعا، و أعلاها ارتفاعا.
فقال معاوية: يا أبا الطفيل، ما أردنا هذا كلّه؛ قال: و لا أنا قلت عشر معشار صفاته و أفعاله الشريفة، ثمّ أنشأ يقول:
[١] انظر: المناقب، للخوارزميّ: ٣٣٠/ ح ٣٥٠.
[٢] ما بين المعقوفتين من المصدر.
[٣] الأعراف (٧): ١٨١.
[٤] انظر: المناقب، للخوارزميّ: ٣٣١/ ٣٥١.
[٥] المناقب، للخوارزميّ: ٣٣١/ ٣٥٢.