غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٣٠ - الفصل الحادي عشر في الجواهر من كلام أمير المؤمنين
و قال: «إذا اشتبهت الأمور فاعتبر آخرها بأوّلها» [١].
و قال: «أوصيكم بخمس فو اللّه لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلا:
لا يرجونّ أحد إلّا ربّه، و لا يخافنّ إلّا ذنبه، و لا يستحينّ العالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول: لا أعلم، و لا يستحينّ من لا يعلم أن يتعلّم، و الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من البدن، و لا إيمان لمن لا صبر له» [٢].
و: «من أصلح ما بينه و بين اللّه أصلح اللّه ما بينه و بين الناس، و من أصلح أمر آخرته أصلح اللّه له أمر دنياه، و من كان له من نفسه واعظ كان عليه من اللّه حافظ» [٣].
و قال (عليه السلام): «إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان (فابتغوا لها طرائف) [٤] الحكمة» [٥].
و قال (عليه السلام): «اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية» [٦].
[١] انظر: نهج البلاغة: ٤٨٠/ ح ٧٦.
[٢] انظر: نهج البلاغة: ٤٨٢/ ح ٨٢.
[٣] نهج البلاغة: ٤٨٣/ ح ٨٩.
[٤] ما بين القوسين من (س)، و في (م): فاتّبعوا طرائق.
[٥] نهج البلاغة: ٤٨٣/ ح ٩١.
[٦] نهج البلاغة: ٤٨٥/ ٩٨، و على ما يبدو فثمّة سقط في «م».